“التراث وقت العمارة… وجه يحكي وواجهة تُلهم”

صفا -نيوز/تونس
بين حجارة تحفظ الذاكرة، ووجوه تحمل ملامح الأجيال، وواجهات تنطق بجمال المكان، تفتح مدينة المكنين أبوابها لموعد ثقافي وإنساني استثنائي يحتفي بالتراث باعتباره روحًا نابضة بالحياة، وجسرًا يصل الماضي بالحاضر والمستقبل.
في هذا الإطار، تدعو الجمعية التونسية للنهوض بالصحة النفسية فرع المكنين ايضا الجمعية الوطنية للسياحة والثقافة والبيئة كافة وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية، والصحفيين والمصورين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، إلى مواكبة فعاليات تظاهرة:
“التراث وقت العمارة: وجه يحكي وواجهة تلهم” ![]()
وذلك يوم الخميس 11 جوان 2026 بمقر مركز الصحة النفسية لإعادة التأهيل والإدماج بالمكنين.
هذا الحدث ليس مجرد تظاهرة ثقافية عابرة، بل هو احتفاء بالإنسان والتراث والحرفة والهوية، حيث تتحول الذاكرة إلى فعل إبداعي، وتصبح العمارة كتابًا مفتوحًا يروي قصص المكان، فيما تعكس الوجوه ملامح الانتماء والتجذر في الأرض والتاريخ.
وسيكون الزوار على موعد مع تجربة فريدة تجمع بين الفن والتراث والإبداع من خلال:
ورشة الفخار “من الطين يولد المعنى” حيث يتحول الطين إلى لغة فنية تنبض بالجمال.
ورشة النسيج “خيوط تحكي ذاكرة المكان” لتروي الأنامل حكايات الأجداد المنسوجة في تفاصيل الهوية.
ورشة التزويق والزخرفة “جمال يرافق الواجهات” التي تستحضر البعد الجمالي للعمارة التقليدية.
كما هناك العديد من المفجأت و الورشات التي سيقع تامينها من طرف الجمعية الوطنية للسياحة و الثقافة و البيئة
معرض المنتوجات التقليدية والحرفية “إبداعات تُروى وتُقتنى” فضاء يحتفي بالمبدعين ويمنح الحرف التقليدية إشعاعًا جديدًا.
فقرات فنية وغنائية تراثية تستدعي الذاكرة الجماعية وتعيد إحياء نبض الهوية الثقافية التونسية.
إنها دعوة لاكتشاف كنوز التراث المادي واللامادي، والوقوف على إبداعات الحرفيين والحرفيات، والإيمان بأن الثقافة ليست ترفًا، بل رافعة للتنمية والاندماج والتماسك الاجتماعي.
المكان: مركز الصحة النفسية لإعادة التأهيل والإدماج بالمكنين.
https://maps.app.goo.gl/n5x1mzdQx9Yx9EScA?g_st=afm
التاريخ: الخميس 11 جوان 2026.
التوقيت: من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال.
كونوا شهودًا على لقاء الذاكرة بالإبداع… وعلى حوار الإنسان مع المكان… وعلى تراث لا يزال يكتب فصوله بألوان الحياة.
لأن الواجهة ليست مجرد جدار… بل قصة.
ولأن الوجه ليس مجرد ملامح… بل ذاكرة.
ولأن التراث ليس ماضيًا نحتفظ به فقط… بل مستقبلًا نصنعه معًا.







