صفا-نيوز/ تونس/سميرة الخياري كشو
يُقال أن أليُوس تحمّل عبئ المغامرة ليصل الى مدينة العشق واللّجوء والفقدان ….بحسب ما خطّته ” لفافة أسرار الإنيــادة ” التي حملت رمز لوحة الشاعر العظيم فيرجيل / التي تحتل واجهة احد جدران متحف باردو بالعاصمة تونس في حين التحمت باقي القطع بساحة فيرجيل في مدينة ”حضرموت” سوسة .
التي اختارت هذا العام أن تتحملّ هي الاخرى عبئ المغامرة أيضا وأن تغادر الى العالمية بثوب سياحي ثقافي يؤرخ للتاريخ …في افتتاح الدورة 15 للمهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب .
ومن خلال استعمال لوحة فيرجيل شعارا للمهرجان أُعيد تاريخ بلد كامل الى الواجهة .في تحّد غير مسبوق.. استعادة عصرية مدهشة أخرجت فسيفساء الشاعر اللاتيني “فيرجيل” من مدافن متحف باردو عاكسة إرث “حضرموت” الى واجهة العالم والى واجهة السينما والثقافة . وأن الثقافة هي التاريخ هي الماضي والحاضر والمستقبل ..ومن لا ماض له ..لا مستقبل يعتريه.
بأيّ جرح تألّم قلب ملكة السماء ؟ هكذا نُقش على اللوحة التي حملت شعار المهرجان ..شعار نُقش قبل 18 قرن الى الجدران …يُعيده مهرجان سوسة الى الواجهة …الى العالمية ..ليستقبله رواد الفن وعشاق الفن السابع بالمسرح البلدي بجوهرة الساحل.
في هذه المدينة التي شهدت محطات مفصلية من التاريخ التونسي يجتمع الماضي بالحاضر عبر الفن والثقافة وتُروى بين أسوارها حكايات ”فيرجل ”و”أساطير الاليادة” و”حصان طروادة ” وصراع” أليوس مع البحر ”..
نجح مهرجان FIFEJ قبل أن يبدأ في أن يفتك مشعل المبادرة ..مبادرة السياحة الثقافية التاريخية بعيدا عن ضوضاء سياحة التهميش والاقصاء.


























