خطاب السيدة آن جيجن، سفيرة الجمهورية الفرنسية : الذي ألقته بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي بتونس

صفا-نيوز/تونس/ قسم التحرير
بمناسبة عيد الجمهورية الفرنسية الموافق لتاريخ 14 جويلية 2026 القت سعادة السفيرة السيدة آن جيجن، سفيرة الجمهورية الفرنسية بالجمهورية التونسية خطابا تقدّمت فيه بالشكر الى الحضور من وزير تكنولوجيات الاتصال والنواب وسفراء الدول المقيمة بتونس وأفراد من الجالية الفرنسية المدعوون الى حفل العيد الوطني الفرنسي مقدّمة البعض من الارقام التي تخصّ التبادل التجاري والثقافي بين البلدين .
وهي تحتفي بمرور ثلاث سنوات على توليها مهمتها كسفيرة في تونس وفي احتفال مرور 70 عاما على العلاقات الديبلوماسية التونسية الفرنسية منذ استقلال تونس يوم 20 مارس من سنة 1956 . والمحافظة على العلاقة المشتركة في جراح الام الماضي الاستعماري وتجاوزها بروح من الوعي والهدوء.

متحدثة عن التاريخ لهذا اليوم ليس مجرد تاريخ في الذاكرة الفرنسية ، فهو رمز لشعب اختار أن يعلن تمسّكه بالحرية والمساواة والأخوّة ..متحدثة عن القيم المشتركة مع دولة مثل تونس بلد الثقافة العريقة المتجذّرة في هويته وتاريخه على اعتبار أن تونس تتواجد ضمن ملتقى الطرق المتوسطية والعربية والافريقية..
مضيفة إن طموحهم يتمثل في التعاون وتقاسم الخبرات، بما يحقق المنفعة المتبادلة للشعبين و يخدم مصالحهما المشتركة.
20 ألف تلميذ يدرسون في مؤسسات شبكة التعليم الفرنسي بالخارج
16 ألف طالب تونسي يواصلون دراستهم العليا في فرنسا
وقدمت سعادة السفيرة البعض من الارقام التي تخص التعاون الاقتصادي بين تونس وفرنسا في الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين الذي شهد هو الاخر ارتفاعا ملحوظا .
وان الشراكة لم تقتصر على الأرقام بل تجسّدت في مشاريع تمس حياة المواطنين بشكل مباشر منها تكوين الشباب واندماج هم في الحياة المهنية وأنه يوجد قرابة 20 ألف تلميذ يدرسون في مؤسسات شبكة التعليم الفرنسي بالخارج.و16 ألف طالب تونسي يواصلون دراستهم العليا في فرنسا.

170 ألف موطن شغل مباشر في تونس
اضافة الى الدعم الفرنسي لتحديث المعاهد العليا للدراسات التكنولوجي وكذلك افتتاح مركز ين “أليف” في سيدي بوزيد وتوزر، بالشراكة مع مؤسسة تونس للتنمية حيث توفر الشركات ذات المساهمة الفرنسية 170 ألف موطن شغل مباشر في تونس.
إصدار أكثر من 116 ألف تأشيرة
معلنة أنه تم إصدار أكثر من 116 ألف تأشيرة خلال السنة الماضية، بنسبة رفض تقل عن 16 .% في عالم يشهد تحولات استراتيجية عميقة على اعتبار انهم يواجهون نفس التحديات بين البلدين : المناخ، الطاقة، الصحة، الديموغرافيا وأن المصير واحد
لبيت مشترك يجب حمايته خصو ًصا في البحر الابيض المتوسط وفي منظمة الامم المتحدة و إن الشعوب، في هذه الاوقات العصيبة ، تنتظر المحافظة على صوت القانون والعدالة والكرامة، من أجل عالم يبقى صالحا للعيش.
لتختتم خطابها بكونها تحب تونس وتتمنى لها ولشعبها كل الخير.







