أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الملاعب / قراءة سريعة في مهرجان قرطاج الدولي في دورته الاخيرة قبل الستين مهرجان ال ”partenaire” و ”one to one” والبقية ..”مجهولي النسب” .

قراءة سريعة في مهرجان قرطاج الدولي في دورته الاخيرة قبل الستين مهرجان ال ”partenaire” و ”one to one” والبقية ..”مجهولي النسب” .

صفا/نيوز/ سميرة الخياري كشو

أسدل الستار مؤخرا على الدورة التاسعة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي بتونس ..أعرق المهرجانات التي تمثل واجهة تونس السياحية والثقافية وتكشف كواليسها المخفية بخصوص حسن التسيير والتنظيم والتخطيط المسبق للاحداث ..

دورة اسالت الكثير من ردود الفعل ومن الشكر ومن الامتعاض ومن اراء مختلفة ومتنافضة كل يراها من زاويته الخاصة .

لكن تبقى الرؤية الشاملة من خارج كواليس العرض هي المكشوف  للعلن ..فالمتابع المحلي لا يدرك حجم الارهاق الداخلي والمتابع العربي والعالمي لا يهّمه الا ما يصله عبر الفضائيات …كمادة جاهزة للنقد وللفرجة  ..

لذلك فنقد المهرجان وانتقاد من اشرفو عليه يخضع الى جوانبين مختلفين ” جانب محلي”  يخص الشأن الداخلي و”جانب دولي” ..

على المستوى الدولي بدا المهرجان ناجحا من خلال عروض دولية اعادت للمهرجان بريقه رغم أن احدى نقاطه السوداء التي تحمل خلفها الف سؤال وسؤال .هي رداءة الصوت..

جمالية الصورة  لم تنهي الجدال بخصوص رداءة الصوت في بعض العروض وتساءل الكل لماذا لم نستمع الى نقاوة صوت بمثل نقاوة صوت عرض” مي فاروق ”..حتى وان كانت التجهيزات الصوتية ليست تجهيزات مسرح قرطاج وما المانع في توفير مضخمات صوت بمثل جودة عرض فاروق والغاء التعاقد مع شركات لا تحترم  الشروط فتربك عرضا كاملا وتشوهّه ..وتصنع نشازا يصمّ الاذان ..

من خلال بعض العروض اثبتت الفرق التونسية انها تمتلك من المهارة ما قد لا تمتلكه فرق اجنبية فكان عزفهم ممتعا الى درجة السحر الفني

 ** لما لا يقع الاعداد للمهرجان قبل عام  وليس قبل اشهر قلائل ..حتى يتسنى للفرق التونسية الاستعداد لتتمكن من مرافقة فنان اجنبي الى واجهة عرض ..وهو امر ليس بالسهل يتطلب تخطيط واعداد مسبق وتدريبات .وعقود …لكنها ستكون فرصة  اولا المساهمة في تخفيض تكاليف انتقال الفرق الموسيقية فهو امر ليس بالسهل على مستوى التنظيم والاستقبال والمرافقة دون اعتبار الاجر .

ثانيا ادماج كل الموسيقيين للخروج الى خشبة مسرح دولي مما يجعل المجال الموسيقي الفنّي منفتحا أكثر الى واجهة الاحداث ومشجعا للاجيال الشابة والقادمة لدراسة الموسيقى وسماع النوتات ..وتحسين الذوق العام للابتعاد عن ركاكة الموسيقى المبتذلة التي تريد الهيمنة الصهيونية العالمية فرضنا علينا ..

العروض الفنية الموسيقية الفرجوية

على مستوى العروض الفنية الموسيقية الفرجوية نجح ”رياض الفهري”  ” للبساط الاحمر 2 ” وعرض ”تخيل” ”لكريم الثليبي” في الارتقاء بمستوى الذوق الموسيقي الفني فكانت اعمالهما من بين ارقى الاعمال التي توجّت مهرجان قرطاج محليا وعالميا ..

شأنهما شان عرض ابراهيم معلوف ” ابواق مايكل انج”  من لبنان والذ ي حمل هو الاخر عملا فنيا متميزا جدا  يمكنك قراءته من اكثر من زاوية ..كذلك عرض قائدي الاركستر …

العروض الغنائية

في العروض الفنية الغنائية نجحت نجوى كرم ونانسي عجرم في احياء حفل جماهيري  جلب جمهورا من كل الفيئات العمرية غصت به مدارج قرطاج ونجحت لطيفة العرفاوي في خلق عرض فني وليس غنائي فقط على مسرح قرطاج  رغم غياب صوتها الذي لم يتماشى مع الطبقة الموسيقية التي اعدتها الى عرضها ..وهو الجانب الذي تتفوق فيه المطربة نانسي عجرم التي تستعمل كلمات والحان مبسّطة تتماشى وطبقتها الصوتية ولا تتعبها ولا تكشف نواقصها .

كما خلق الفنان ”وائل” او ”أدم” ليلة حافلة بالموسيقى رغم رداءة مكبرات الصوت التي تبدو وانها معضلة المهرجان لهذا العام لم ينجو منها الا من جلب معه  تجهيزاته الخاصة …

سانت ليفانت او مروان” رغم كونه غير  معروف على الساحة العادية..كفنان ..الا انه كان نجم السوشيل ميديا او جيل الديجيتال  وهو ما يحسب للمهرجان انه كان متابع لكل الاذواق فامثالي لولا العرض لما عرفت هذا الاسم ..ورغم تخمة الموسيقى التي رقص على انغامها الالاف من محبيه الذين غصت بهم كل المدارج  الا انه فشل في غناء اغنية واحدة متكاملة ورغم استعماله للكثير من الوقت لتوسيع دائرة التوقيت الا انه فشل فشلا ذريعا في بلوغ توقيت مهرجان قرطاج ولو احتسبنا معدل غنائه لوجدنا ان عرضه لم يتجاوز الساعة الواحدة …

على المستوى السياسة الخارجية

على مستوى السياسة الخارجية نجح المهرجان في لعب دور مهّم خاصة في انجاحه لعرض الفنانة احلام الامارتية التي لعبت هي الاخرى دورا مهما في اعادة واجهة بلادها الى دائرة التقبّل الشعبي بفعل الاحداث على المستوى الاقليمي والوطن العربي ..والذي كان فيه لدولة الامارات دور ملموس ..شانها شان عرض التبادل الثقافي مع دولة مصر .. عرضين بيّنا ان الشعوب يمكنها أن تلتحم من جديد بغض النظر عن الواجهة السياسية التي تفرّق أكثر مما تجمع .

في حين تبقى دولة لبنان هي الدولة العربية الوحيدة التي تعاني تاريخيا من كل تفاصيلها والتي ترقص دوما الى كل خشبات المسارح العالمية كما يرقص الطير مذبوحا من الالم .

ليبقى وجود فلسطين وغزة ”وجع الامة” مطبوعا الى أكثر من عرض حتى وان بالغياب من خلال الغاء عرض ” كي ماني مارلي” الذي سبق وأنشد انا احب اسرائيل .

حين يظلم عرض الافتتاح

عرض افتتاح مهرجان قرطاج الدولي ..رغم انتقادي الشديد له من كونه عرض كالجنين الذي مات قبل يولد ..الا انه عرض مظلوم ..وهذا الظلم لا يمكن ان نناقش تفاصيله الى واجهة عامة ..فالمتلقي لا يهمه ان كنت اعددت مهرجانا دوليا قبل شهرين او انك وجدت عراقيل للتعامل معه او ان صاحب العرض فشل في تأريخ نفسه كرجل موسيقى قضى حياته بين النوتات والتاريخ  ولا هو أرّخ لموروث حضاري.

لكن يمكن نقد تخطيط الحفل فما حدث يتطلب منا رفع بعض الاسئلة المهّمة فالافتتاح كانت نصف كراسيه الامامية خالية من الحضور ومدارجه محجوزة بعضها لفرق الكشافة ..كان في الواجهة الاخرى الافتراضية مغلقا على مستوى المبيعات الالكترونية بدعوى ان كل تذاكر المقاعد نفذت ومباعة الكترونيا..كما اغلقت شبابيك بيع التذاكر المباشرة باكرا …رغم محاولات البعض اقتناء تذاكر في ذات المساء ..

حتى شبابيك البيع في مدخل  قرطاج كانت مغلقة وهو ما يطرح سؤالا مهما جدا لماذا؟

لماذا نفذت التذاكر الكترونيا والمقاعد خالية ؟

وهل يوجد من اقتنى تذاكر كراسي  VIP والقاها الى سلّة المهملات؟؟

ولماذا اغلقت الشبابيك باكرا ولم تتوفر تذاكر عادية؟

وهل طبعت ادارة مهرجان قرطاج تذاكر وبقيت دون بيع ؟ وكم عددها ؟

واذا كانت ادارة المهرجان قد طبعت فعلا تذاكر فلماذا ولم تبع وهذا غريب خاصة في عرض افتتاح  فلماذا لم توزعها ؟ كما وزعت عدة بطاقات ودعوات في عروض اخرى ؟

لا احد يمكنه مناقشة قيمة الاصوات التونسية ولا جمالية الموسيقى التونسية ولا حتى فكرة التأريخ لشخصيات ساهمت في الحفاظ على الموروث التونسي الاصيل الا انه في المقابل كان لا بد من منح الفرصة لكل في اختصاصه ..

ان تتولد لديك الفكرة  الجميلة ليس بالضرورة ان تكون انت منفذها .. فكرة من قاع الخايبة كانت تحتاج الى سيناريست متشبع بالموروث التونسي ومخرج ركح متشبع بالروح العصرية والتقليدية في ان واحد ..لينتج عرضا صالحا يأرخ على الاقل لشخصية موسيقية في قيمة محمد القرفي ..

لذا يجب على هيئة المهرجانات ان تعمل على اعداد البرمجة من قبل دخول العام حتى يتحمل كل مسؤوليته …فركح قرطاج هو ركح للمحترفين حتى وان تزيّن بالهواة …وليس مسرحا دوليا للتجارب …

العروض المدعمة من وزارة المراة

لا احد يشك في قيمة ان تكون هناك عروض مدعمة من وزارة المراة والطفولة والشباب وكبار السنّ ولكن مدعمة لمن؟ ولفائدة من؟ ومن المستفيد ؟

ولماذا تثقل وزارة تعاني من رفوف المشاكل والتدخلات الاجتماعية وتحمل في جرابها العشرات من الملفات العالقة  نفسها الى تحمل دعم  غير مفهوم ؟

الدعم الاول كان لعرض ”شونتال غويا ” او احتفاليتها المحلية ببلوغ خمسين عاما من العرص الفني …عرض الخمسون عاما من الحب هو عرض فرنسي محلي  تنهي به ” شونتال غويا جولتها الاخيرة داخل فرنسا الى حدود جانفي 2026 ..

 فلا هي افادتنا في شيء بعرض ينقصه الكثير من الاكسسوارات ..وبمحتوى لم يكن يوما ضمن مجالات الترفيه الطفولي باللغة الفرنسية في تونس …مما اصاب الاطفال انفسهم بالضجر ..وغادرو المسرح باكرا.فيما خلد البقية للنوم فلي انتظار جمعهم الى الحافلات ..

فان ارادت وزارة المراة دعم عمل من خلال قرطاج كان الاجدر بها ان تصرف اموالها على منتوج تونسي  خاصة وانه لدينا أكثر من منتوج تونسي للطفال محترم ومحبوب يمكن تقديمه للعالم ..

كما يمكنها ان تملا به نصف المدارج على ان تخفظّ من معلوم التذاكر من 40د الى 10 دنانير مثلا حتى يتسنى للاولياء جلب ابناءهم الى المسرح ..

وبما انه وزارة المراة جلبت اطفالا من عدة ولايات لمشاهدة عرض” شونتال غويا ” كان الاجدى ان يكون العرض تونسي يُصنع خصيصا  لمهرجان قرطاج ….

عرض تنشيطي ومسرحي وفيه حتى تمرير لمعلومات ولتارخ قرطاج ولتاريخ الحجارة التي يجلسون اليها وبالتالي تكون وزارة المراة  قد ضربت عصفورين بحجر واحد ..دعمت عملا تونسيا  لفنانين شبّان تونسيين وموهوبين / وأسعدت الاطفال التي جلبتهم من الجهات وثقفتهم تاريخيا من خلال سهرة جميلة / وساهمت بدورها كوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن..( مع اقتراح ان يكون عنوانها وزارة الاسرة فقط ) لا مجال لذكر كل هاته التفاصيل مقابل عدم ذكر كلمة رجل ..فالاسرة هي الاب والام والابناء هي الاصول والفروع .

عيـــــــــــــــد الــــــــــــــمراة

من معضلات الحفل الثاني المدعوم من  وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن هو حفل عيد المراة ..لماذا تدعم الوزارة حفل عيد المراة ؟

لماذا لا يكون عرض 13 اوت هو الداعم للمراة وليس للاشخاص ؟؟ لماذا لا يكون بمحاور مختلفة كل عام ..

مثلا 2025 كان يمكن للعرض ان يكون مرابيحه داعمة لحملة لا للعنف ..

عرض 2026  داعما لصندوق الارامل أو لمراكز الاندماج او حتى  للمكاتب الجهوية المحلية لوزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن  في اهداء أقول اهداء ولنتخلص من نكبة مصطلحات الاعانات / امور تخص سيّدة الاسرة .

ما جدوى ان تدعم الوزارة عملا لفنانة لم تحترم جمهورها الذي جاء اغلبه بالدعوات ولم تكلف نفسها اعداد عرض فني او حتى الاعداد  للبروفات…

في الوقت الذي نجحت فيه فنانة اخرى مثقفة على ركح مهرجان الحمامات وفي نفس الليلة  في انجاح حملة ”لا للعنف” التي اطلقتها  وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بسيناريو بسيط لكنه ذكي جدّا على مستوى التسويق المحلي والعالمي .

العرض  السينيمائي الاميرة والضفدع

يبقى العرض السينمائي لفيلم” الاميرة والضفدع” والغير مدرج في البرمجة مسبقا مبهما ..ما جدوى بث فيلم سينيمائي بحضور محتشم دون اعلان مسبق للجمهور ودون ادراج اشهار كونه مفتوح للعموم …

.خطط له قبل يوم او هو يومين من العرض؟ كان من الاجدر القيام اقلّه بحملة اشهارية للعرض وطبع تذاكر رمزية مثلا توزع على دور الشباب ورياض الاطفال ومراكز الادماج ..

وتكون فرصة لقدوم الاطفال للتعرف الى مسرح قرطاج في جو طفولي تام مع مرافقات لمرشدين سياحيين قبل العرض / لماذا لم يخطط للعرض مع وزارة الشباب والطفولة ؟
ننتقد الوضع لان ترتيب عرض فيلم ليس مجاني وله تكلفة مالية تخص العرض والادارة والعمال والحضور الامني والحماية المدنية وليست قاعة سينما مجانية التكلفة .

الاكتظاظ المبالغ فيه

على المستوى المحلي  او لنقل مطبخنا الداخلي لمهرجان دولي ..كيف يمكن ان يكون مهرجان بمستوى إرهاقات مهرجان قرطاج الدولي دون مدير فني ومدير مهرجان ؟

فالفوضى كانت مكشوفة خاصة على مستوى تدفق الجماهير التي تجاوزت العدد المسموح به وبطاقة الاستيعاب رغم  النجاح الامني في غياب احداث تمس من الامن العام ..لكن الاكتظاظ غير طبيعي فمن غير المعقول ان يقتني احدهم تذكرة كراسي وفي نهاية الامر يجد نفسه واقفا الى خارج المسرح ؟؟

فالمفروض ان يكون عدد التذاكر والدعوات vip  محددين ..لكن ما لاحضناه ان المكان المخصص لهاتين الفئتين يكون مكتظ حتى قبل وصول اصحاب التذاكر والدعوات .. بمن ؟ لا تعلم ..فالكل لديه شلّة للعبور حتى مؤجري الأكشاك ..

من غير  المعقول وهذا مطبخ داخلي يخصنا كتونس ان يقوم من هم مسؤولون على التنظيم” عمّال / جماية / تأمين / …..” بخلق هاته الفوضى …فالكل شارك في جلب وإدخال الاقارب والاصدقاء دون حتى دعوات  وهو الامر الذي اربك ادارة المهرجان  فاختراقات الدخول كانت كبيرة جدا وتجاوزت حدود المعقول مما خلق الفوضى داخليا في كل العروض الكبرى ..والكل حامل وجهه الغاضب في وجه الاخر .

وهل ستضطر ادارة المهرجان مستقبلا الى وضع حزام خارجي مستقل يتغيّر يوميا و يمنع ولوج من لا يحمل تذكرة او بطاقة دعوة من الاقتراب من ابواب المسرح ؟

على المستوى الحضور الاعلامي

** على المستوى الاعلامي أرى أنه مطبخ داخلي لا يمكننا ان نعريّه الى واجهة الانتقادات الخارجية .كلّيا..يكفي ان نعيب انه من غير المعقول ان يُمنع مصور صحفي من التنقل بحرية الى المسرح خاصة على مستوى الارضية  للقيام بعمله / كان الاجدى منحهم شارات خاصة بهم / لا مقعد /

** نتمنى ان تكون الشارات المخصصة للصحفيين معنونة باسم الصحفي وصورته حتى نتفادى  حوادث سرقة الشارات او مدها لغير الصحفيين الذين يحتلّون المقاعد مصحوبين بضجّة كبيرة خلقت اكثر من مشكل في كل عرض وسببت اكثر من احراج وخلقت مزايدات كان المهرجان في غنا عنها .

** على مستوى الصحافة الاجنبية او الاعلام الاجنبي  كان الاجدى والأفضل أن يقع منحهم شارات واضحة المعالم تحمل صورتهم وهويتهم كاملة واسم المؤسسة والشارة تكون مختلفة عن شارة الصحفي المحلي ..ويكتب عليها بالبنت العريض انه اعلام اجنبي …حتى لا تحدث خلافات اعتقد ان ادارة المهرجان في غنا عنها أيضا …خاصة وانهم يرافقون الصحافة المحلّية في وسائل النقل التي خصّصتها وزارة الثقافة للصحافيين التونسيين .

وكان الاجدى ايضا ان يقع تقديمهم للصحافة المحلية حتى يمكننا ان نكون واجهة مشرفة للاعلام التونسي في التعامل معهم  لا ان نتفاجئ برفاق طريق مجهولي الهوية .

** على مستوى الندوات الصحفية التي رافقت المهرجان  الكثير من الفوضى الاعلامية فمن المفروض هناك خطط مسبقة لهاته الندوات بخاصة وأنها تبث مباشرة الى كل أقصاع العالم في نفس التوقيت /فهي في نهاية الامر الوجه الخارجي للمهرجان  ووجه الاعلام التونسي أيضا ..

ومدى ثقافته واسلوبه في طرح الاسئلة وادارة النقاش..

.لا ان نتحول الى مادة تتندر بها الدول على السوشيل ميديا معتقدين انه مستوى اعلاميات تونس والحال ان من تسبب في ادارة هاته الفوضى اشخاص لم يمارسو يوما العمل الصحفي المحترف ونتعجب من حضورهم ومن مسكهم للميكروفون وفي بث مباشر .

 كان الاجدى التخطيط المسبق للحضور وللاسئلة ولمّدة وتوقيت الندوة لا ان ترتبط بمدى قدرة المسؤولين على البقاء …

مطبخ خارجي ومطبخ داخلي لا يمنع من ان يضع قرطاج الدورة 59 على طاولة النقاش لقرطاج الدورة 60 والتي يجب ان تنطلق باكرا للتحضيرات ولرسم المخطط العريض ولتعرية النقائص لتفاديها وخاصة فوضى اختراقات الدخول التي تجاوزت المعقول والتي ساهمت فيها كل الاطراف التي عملت في قرطاج انطلاقا من الشوارع الرئيسية المؤدية للمسرح والى مأوى السيارات الذي تحول الى ساحة ابتزاز مالي …

”one to one” و ”Le partenaire”

معضلة ” الوان /تو / وان” و الباغتوناغ” لا يمكنها تجاهلها …فهذا المهرجان هو مهرجان عريق دولي  هو حدث ثقافي وفني يقام في أقدم مسارح العالم وليس عرس محلي …كلمتان من كثرة ما تم تداولهما على مسامع الاعلاميين حتى صارا عنوانا للدورة 59 للمهرجان .

مهرجان ال partenaire و one to one والبقية ..مجهولي النسب .