إفتتاحيات

المتغطّي ب”التكشيطة ” ”عريان”

 كان المسرح في إمبراطورية روما والإغريق منفردا بذاته  ومرتبطا بالاحتفالات الدينية  و السياسية ذات أبعاد استعراضية..واليوم  أضحى مسرح قرطاج الأثري واجهة  من أوجه الترويج  العالمي للسياحات  الداخلية للقادمين الى  خشبته شأنه شأن عدد من المسارح الاخرى  …تماما مثلما روجّت الفنّانة نجاة عتابو للتكشيطة المغربية / نوع من القفطان من قطعتين / على ركح المركز الثقافي الدولي بالحمامات روجّت ” ميّ فاروق ” المصرية لجمال الصدرية الفرعونية على ركح قرطاج أيضا .

كنا على أمل أن تستفيد السياحة التونسية من أنامل مصّممي الأزياء التونسيين لتروجّ للثوب التونسي وللقماش التونسي والاكسسوارات التونسية ولكل ما له علاقة بالتراث الاّماّدي ..ففي نهاية الامر المهرجانات  يمكنها أن تكون فرصة هامة للترويج السياحي الثقافي .

الا اننا وجدنا أن تونس و استعدادا لحفل” يارا ”على ركح قرطاج قامت بالترويج للتكشيطة المغربية وهي تستضيف الفنانة الى متحف باردو في جولة عنوانها جولة سياحية في متحف تاريخي ..بلباس مغربي خاضع لليونسكو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »