بقيادة المايسترو ”شادي القرفي” حفل الأركستر السنفوني التونسي الاربعاء 22 أفريل 2026 بدار الاوبيرا

صفا-نيوز/تونس
هي أمسية سيُدعى فيها الجمهور الى نوتات تُروى فيها كل مقطوعةٍ موسيقيةٍ قصة هوية ومشاعر ، وعاطفة تحملها ثراءُ النغمات وقوةُ التعبير لدى الأوركسترا، وكلها عناصر تكشف روح الأمم من خلال الموسيقى.
الاوركستر السنفوني التونسي الذي يدخل عامه السابع والخمسين.

في سلسلة هاته العروض تسعى أوركسترا تونس السيمفونية إلى تعريف جمهورها من عشاق الموسيقى من خلال دعوتهم الى رحلة صوتية آسرة، تتضمن أعمالاً أيقونية ولوحة أوركسترالية مميزة، بمصاحبة عازف البيانو المنفرد باسم مكيني، وبمشاركة موسيقيين ضيوف عالميين.
يُعدّ هذا الحفل جزءًا من حركة موسيقية تُعنى بالهوية الموسيقية الوطنية، وهي حركة نشأت في أوروبا خلال القرن التاسع عشر، حيث سعى الملحنون إلى تأكيد ثقافة بلادهم من خلال الموسيقى. في مواجهة هيمنة التقاليد الأوروبية العريقة آنذاك حيث استلهموا من الألحان الشعبية والإيقاعات التقليدية والمناظر الطبيعية والتاريخ الوطني، ليُبدعوا موسيقى متجذرة بعمق في وطنهم.
الموسيقى لا تكتفي بأن تكون جميلة: بل هي تروي قصة شعب، وتروي تاريخاً، وتجّسد ذاكرة جماعية. وكل عمل يصبح خريطة صوتية، وهوّية متحركة.






