https://www.futurisnet.tn
أخبار ثقافية

عرض”100 كمان ” لزياد الزواري تتزود ب معزوفة ”عيون لونا ” و400 كمان وعازف أصغرهم في سّن السابعة

https://www.futurisnet.tn

صفا- نيوز/تونس/ سميرة الخياري كشو

داخل اروقة «المركز الثقافي للمتوسط» أو هو تحديدا دار علي باش حانبة التاريخية الجدران التي عايشت تاريخا وحقباتا متتالية من تاريخ تونس والتي تعود الى القرن السابع عشر …وسط هذا القصر الذي لا يزال يحافظ على رونقته وتصاميمه وبساطته المزخرفة .

داخل هذه التحفة الفنّية ووسط الدار الحامل لمصطلحنا التقليدي التونسي ” الصحن ” واكبت صفا نيوز التمارين والبروفة لعرض ”مائة كمان” للمبدع زياد الزواري عازف الكمنجة ..أو لنقل عاشق الكمنجة الذي جعل منها الالة التي يمكنها أن تٌؤسس داخل معزوفة واحدة أركسترا بأكملها بكل تفاصيلها وكلّ نوتاتها .

عرض ” 100 كمان ” الحلم الذي نجح سابقا في جمع 124 شابا وشابة وكمانا في عروض فرجوية مبتكرة ينجح اليوم في توسيع دائرة نجاح الفكرة لتبلغ 400 كمان و400 شابا وشابة تتراوح أعمارهم بين 7 سنوات وما فوق 50عاما ..كلّهم حاملون لشغف العزف والموسيقى وحب الكمنجة .

عرض” 100 كمان ” تحوّل الى عرض للقاء الاجيال من مختلف الأعمار وللقاء بين الشمال والجنوب والشرق والغرب بحسب ما صرّح لنا به الموسيقي زياد الزواري وهو يتحدث عن مشروعه الذي سيشهد عروضا موازية في عشرة اماكن مختلفة في نفس التوقيت واليوم من تاريخ 1 نوفمبر 2026.

عشرة عروض متوازية يٌشرف عليها أساتذة متخصصون في الموسيقى في عشرة أماكن وولايات مختلفة تنبع كلّها من عرض ” 100 كمان” الذي سُيعرض في العاصمة تونس في دار باش حانبة للعموم .

”عيــــــــــــــــــون لونا”

من مفاجات العرض سيكون للجمهور الفرصة لاكتشاف وسماع اخر معزوفات زياد الزواري بعنوان ” عيون لونا ” لونا الفتاة الصغيرة ذات العيون الزرقاء والتي ألهمت زياد بكتابة المعزوفة إهداءا لها .

ذاكرة جديدة تجمع شمل أجيال

زياد الزواري الذي كان يعتمد في موسيقاه على مزج المقامات الشرقية بالتقنيات الغربية والجاز والإلكترونيكا، ويصف فنه بأنه “لغة موسيقية معاصرة تحافظ على الذاكرة وتستشرف المستقبل” ها هو اليوم يصنع ذاكرة جديدة تجمع شمل أجيال ما كانت لتجد الفرصة لتتجمع ..اذ ليس من السهل خلق عروض فرجوية محترفة لعازفين تختلف أعمارهم بين 7 سنوات الى ما فوق الستين وكأنّما يستمد من السابقين احلامهم وطموحاتهم التي لم تتحقق ليزرعها في الاطفال الناشئين ..ويخلق بذلك جسرا ثقافيا موسيقيا بين جيلين مختلفين كلّيا ..فيُحيي في من سبقونا الحلم ويزرع نفس الحلم في الجيل الجديد من الأطفال الموهوبين .

أبدع زياد في أفكاره وفي محاربته وصراعاته لإنجاح الفكرة إذ لم يكتفي بصنع إسمه عالميا في عروضه خارج حدود الوطن ليصنع لنفسه بصمة خاصة تُأكد أن أن لكل شخص يحمل مبدأ يُمكنه ان يكون جندي لهذا الوطن ..ومنح الفرصة للاطفال والشباب لابراز مواهبهم وفتح مجالات ليعرضوا لمساتهم امام الجمهور هو تحد كبير في زمن طغت فيه الافتراضيات على الواقع .

من مائة عازف الى أكثر من 400 عازف يمارسون طقوس عشق الكمنجة في نفس التوقيت هو تحّد كبير لعشاق هاته الالة خاصة وأنها ستعزف نفس الألحان وبنفس البرنامج الفرجوي وفي نفس التوقيت وفي أكثر من مكان ومن جهة وولاية ..

كلّها ستنضوي تحت موعد واحد هو تاريخ 1 نوفمير 2026

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »