أخبار ثقافية

جائزة عبد الوهاب بن عيّاد للأدب، الدورة السادسة

صفا-نيوز/تونس

أربعة فائزين… وأفقٌ يتّسع للكلمة التونسية


تعود جائزة عبد الوهاب بن عيّاد للأدب، في دورتها السادسة، احتفاءً بالكلمة التي تمنح الإنسان صوتاً، وبالكتاب الذي يفتح للخيال دروباً جديدة.

ومن خلال بلاغ لجمعية عبدالوهاب بن عياد (فابا) تم الاعلان عن نتائج المسابقة كالتالي /

في فئة الرواية والقصة باللغة العربية، فاز سفيان رجب عن روايته كوميديا الجنائز، ومحمد عيسى المؤدّب عن روايته القلادة الروسية، الصادرتين عن دار مسكيلياني للنشر. وفي الفئة الفرنسية، آلت الجائزة إلى سفيان بن فرحات عن Abba Abba – La pierre de convoitise، الصادرة عن منشورات أركاديا، وإلى زهير بن عمّار عن La Maison qui parle، الصادرة عن منشورات كونتراست.


ويحصل كل فائز على جائزة قدرها عشرة آلاف دينار. وهي بادرة تقدير وتشجيع، تظلّ متواضعة أمام ما يحتاجه الكاتب والناشر اليوم لمواصلة الإبداع والنشر وإيصال الكتاب إلى قرّائه.


وقد عهدت الجائزة إلى لجنة تحكيم عرفت ثقل مسؤوليتها. فقراءة الأعمال وموازنة رؤاها ثم الاختيار بينها عملٌ دقيق وشاق. وتبقى الكلمة الفصل للجنة، وقرارها سيّداً. إلى رئيستها، الأستاذة سامية قصّاب شرفي، وإلى سائر أعضائها، تحية تقدير وامتنان على ما بذلوه من وقت وعلم ونزاهة.


واستحضرت هذه الدورة روح السيد عبد الوهاب بن عيّاد وزوجته السيدة أمينة بن عيّاد، وإيمانهما بالثقافة وبما يختزنه كل تونسي وتونسية من طاقة وإمكان.

فالثقة بالإنسان، ومساندته ليكشف عن موهبته ويسهم في حياة وطنه، من القيم التي تواصل المؤسسة حملها عبر هذه الجائزة.
ستّ دورات مضت، وما زالت الكلمة تجمعنا. تضيء لأصحابها درباً، وتفتح للثقافة التونسية أفقاً أرحب.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »