أخبار ثقافية

«تذكرني، لكن انسَ قدري» ملحمة الحّب الاسطوري بين الملكة ” ديدون” و بطل طروادة ” إينياس” على ركح أوبيرا تونس

صفا-نيوز/تونس ✍️ ضحى العليمي

على ركح مسرح أوبيرا تونس العاصمة تحاور حوالي خمسون فناناً تونسياً بين عازفين منفردين، وموسيقيي أوركسترا تونس، وراقصي الباليه، ومغنيي كورال الأوبرا، مع موسيقيي الباروك الفرنسي برؤية اخراجية للكوريغراف اللبناني عمر راجح، بينما تولى القيادة الموسيقية قائد الأوركسترا الفرنسي ستيفان فوجه . عٌرضت الى الجمهور ملحمة الحب الاسطوري بين ” الملكة ديدون” و ”بطل طروادة إينياس” للمبدع ”هنري بروسل”.

الملحمة التاريخية التي بُعثت من جديد من رماد الذاكرة فتزور العصور الغابرة لتذكّرنا بأسطورة عشق أبدية بطلتها ملكة قرطاج ”ديدون ” من خلال تجليّات مشهدية مسرحية بديعة تضّمنها عمل فني متكامل تم بدعم من وزارة الشؤون الثقافية ونفذّه باليه أوبرا تونس، في عرض راق تم ليلة أمس الخميس 14 ماي 2026 على خشبة مسرح أوبرا تونس العاصمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي .

ملحمة الحب الاسطوري بين الملكة ديدون و بطل طروادة إينياس للمبدع هنري بروسل تٌبعث من جديد من رماد الذاكرة فتزور العصور الغابرة لتذكّرنا بأسطورة عشق أبدية بطلتها ملكة قرطاج ”ديدون ” من خلال تجليّات مشهدية مسرحية بديعة تضّمنها عمل فني متكامل تم بدعم من وزارة الشؤون الثقافية ونفذّه باليه أوبرا تونس، في عرض راق تم ليلة أمس الخميس 14 ماي 2026 على خشبة مسرح أوبرا تونس العاصمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي .

ديدون” العاشقة الأبدية ” لإينياس ” لم تكن تعلم أن رثاءها التاريخي سيعيد الحبيب الى الحياة وهذه الملحمة الأسطورية من جديد، بعد قرون، على هذه الأرض بالذات ،أرض قرطاج ومن خلال ركح الاوبرا ، وأن قصة حبها ستُغنى وتكتبها أجساد الراقصين بشغف وحس مرهف في مشهدية بصرية مدهشةمن قبل أحفادها.

حيث يواصل ”بروسل” الهام الأجيال الجديدة عبر هذه الأيقونة الفنّية الفريدة

«تذكرني، لكن انسَ قدري»

هكذا يدّوي صوت ”ديدون ” في هذا العمل الإبداعي على خشبة مسرح الأوبرا باثا في الفضاء مشاعر جيّاشة تعيد للحب قوته وجبروته وهيبته عبر الزمان، بينما تحمل أشرعة السفينة عذابات وأشواق ”إينياس” بعيداً عن ”ديدون” وعن قرطاج نحو قدر جديد قاده الى تأسيس روما …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »