” سراب” أو قصّة التيه وسط الصحراء مسرحية في عرضها قبل الأّول السبت القادم بتونس

صفا-نيوز /تونس
في عرضها قبل الأول تخرج مسرحية “سراب ” الى النور من اخراج الفنان المسرحي حافظ خليفة ونص لفوزية ضيف الله وذلك السبت القادم 4 أفريل 2026 بقاعة الفنّ الرابع بشارع باريس تونس العاصمة .
” سراب ” أو قصّة التيه في الصحراء …قّصة يمكن أن تقع في أي مكان من العالم.
أبطالها ثلاثة نساء صحراويات، أردن الرحيل هروبا من وضعيات مختلفة. يتم التعارف بينهن بعد ان رمتهم العاصفة في الصحراء دون ماء واكل وأمان.
وراء كل واحدة منّهن قصة دفعتها الى الرحيل. يُصادف أن يعثر عليهن رجل خمسيني يعيش منذ فترة في المكان نفسه بعد أن كان مجندا في بلاد أجنبية، يقترح عليهن المساعدة…..
ملامح من معاناة المرأة الطموحة
تتطرق مسرحية “سراب ” إلى ملامح من معاناة المرأة الطموحة، المرأة المهاجرة، المرأة التي تريد أن تحقق حريتها، وتصدح بصوت الأنثى عاليا بعيدا عن كل أشكال التعصب والمنع والتخلف.
“سراب” تعبر على كل أنثى حالمة بالحياة، بالإرادة المقتدرة، كلّ أنثى عانت وتعاني ويلات المجتمع المتحكم في خطواتها.
“سراب ” قصة يمكن أن تقع في أي مكان من العالم. أبطالها ثلاثة نساء صحراويات، أردن الرحيل هروبا من وضعيات مختلفة. يتم التعارف بينهن بعد ان رمتهم العاصفة في الصحراء دون ماء واكل وأمان. وراء كل واحدة منهن قصة دفعتها الى الرحيل.
يُصادف أن يعثر عليهن رجل خمسيني يعيش منذ فترة في المكان نفسه بعد أن كان مجندا في بلاد أجنبية، يقترح عليهن المساعدة…..
هذا السراب يمكن أن يجمع “سرابات” عديدة تكشف معالم المرأة وإصرارها على تحقيق حياتها وأهدافها.
” سراب ” هي أيضا قراءة مختلفة لقصص هجرة غريبة، هروبا من الحروب والتخّلف والتحّكم في المصير، ومناشدة للحياة والحب والأمل.







