”سراب” أو هو تيه ”ماتيا” و ” تانيري” و”سيليا” في اللّامكان الزماني
صفا-نيوز /تونس
بدعم من وزارة الشؤون الثقافية التونسية و من إنتاج شركة فّن الضّفتين للانتاج الفني وعن نص لفوزية ضيف الله و سينوغرافيا و إخراج: حافظ خليفة وتمثيل كل من جلال الدين السعدي، جميلة كامارا، كمال زهيو، نزهة حسني، خلود المونة احتضنت قاعة الفن الرابع بتونس العاصمة العرض الأول للعمل المسرحي :
“ســــــــــــــــــــــــراب”
بحضور ثلة من المسرحيين والنقاد والصحفيين وجمهور المسرح التونسي الذين تفاعلوا مع العرض
“سراب ” هي قصة يمكن أن تقع في أي مكان من العالم. أبطالها ثلاثة نساء صحراويات (ماتيا، تانيري وسيليا)، أردن الرحيل هروبا من وضعيات قصور مختلفة.

يتم التعارف بينهن بعد ان رمتهّن العاصفة في الصحراء دون ماء وأكل أو أمان. لكل واحدة منهن قّصة وراءها دفعتها للرحيل.
يُصادف أن يعثر عليهن رجل خمسيني يعيش منذ فترة في المكان نفسه بعد أن كان مجندا في بلاد أجنبية، وهو متخصّص في كشف الألغام. يقترح عليهن المساعدة…. مصباح ذاك الحكيم الذي جرّب الصحراء وخبر فواجعها.. يظّل محاولا حمايّتهن رغم تكتمهّن على قصصهّن.

مسرحية ” سراب ” تتطرّق إلى ملامح من معاناة المرأة الطموحة، المرأة المهاجرة، المرأة التي تريد أن تحقق حريتها، وتصدح بصوت الأنثى عاليا بعيدا عن كل أشكال التعصب والمنع والتخلف.
“سراب” تعبر على كل أنثى حالمة بالحياة، و كلّ أنثى تعاني ويلات المجتمع المتحكم في خطواتها
هي قصة تيه وسط الصحراء هذا المكان المختلف عن غيره وهو ذو خصوصية تحمل فلسفة وراءها
لهذا تم اعتماد الصحراء مكانا لاحداث المسرحية لما تحمله من سحر و غموض و شمول و انفتاح و عودة الى الانسانية الاولى و الى الذات المجردة للانثى و الرجل و الانسان عموما.
عمل يتجاوز حدود الزمان والمكان ليبحث في عمق الانسان الغارق في تناقضاته وتناقضات زمانه ومكانه.








